في تونس، يقوم الشباب من الجنسين بدورة تدريبية في مدرستين مهنيتين حكوميتين وهدفهم هو الإلتحاق بالعمل في مجال المطاعم والفنادق.
كل من تلقى تدريب عملي في ألمانيا وحصل على شهادة، لديه فرصة أفضل للعثور على وظيفة في وطنه الأصلي، ومن أجل هذا الغرض يتدرب المهاجرون الراغبين في العودة إلى أوطانهم في ورشة تدريب دنسلاكن على أعمالٍ منها إستخدام المقصات ومجففات الشعر ووضع الصبغة.
تقدم الجمعية الألمانية للتعاون الدولي GIZ برنامج تدريبي في ألبانيا تُعد فيه المشاركين من السيدات والرجال للعمل في قطاع الفنادق ويسعى التدريب بنجاح إلى زيادة فرص المشاركين في العثور على وظيفة في هذا المجال.
ديفيد ياو مينساه تيت هو مدير المركز الغاني الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج (MIAC) في أكرا، تحدث معنا في حوارٍ قصير عن عمل المركز وعن طموحاته الشخصية.
ستيفان جرون باوم هو أحد أعضاء الفريق االإستشاري المكون من حوالي 20 مستشارًا مكلف بشئون إعادة الإدماج و يعملون في كافة الولايات الألمانية تقريبًا حيث يشكلون حلقة الوصل بين مراكز إستشارات العودة في ألمانيا وبين البلدان الأصلية للاجئين.
ترتبط العودة إلى الوطن بالكثير من الإستفسارات والأسئلة، حتى وإن كانت العودة في الأحوال العادية، غير أن جائحة كــورونا تسببتت في المزيد من القلق والشك. ولذلك نقدم لك معلومات هامة تتعلق بهذا الوضع الإستثنائي؛ والآن إليك ثمان أسئلة وأجوبتها:
كنت أحلم بأن أصبح لاعب كرة قدم محترف في أوروبا، ولكن هذا الحلم لم يكن واقعياً. أما الآن فأنا أمتلك مخبز خاص بي في غانا ويمكنني سداد نفقات معيشتي.
كان أحلم بأن أعيش وأنجح في عملي في ألمانيا، ولكني عدتُ الآن إلى أربيل، فما هو السبب وراء عودتي وكيف إستطعت تدبير إجراءات العودة؟
تأسيس شركة تعمل في مجال التسويق عبر الإنترنت يمنحه الأمل؛ فقد بنى إميليانو مستقبلًا جديدًا في صربيا بعد عودته من ألمانيا.
إسمي ناع وأبلغ من العمر29 عاماً، أنا من غانا وكنت أعمل هناك مديرة لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات، وفي عام 2015 سافرت إلى ألمانيا لبدء دراسة الماجستير في إقتصاديات التنمية والدراسات الدولية، ولكنه كان من الواضح لي منذ البداية بأنني سأعود إلى وطني غانا فور حصولي على درجة الماجستير لأنني كنت أرغب في مساعدة بلدي على التقدم والتطور، وفي الوقت نفسه لم أكن متأكدة من تحقيق طموحاتي في غانا.