إسمي (ديريك) وأبلغ من العمر 29 عاماً، أنا من غانا ودرست في بلدي علوم الكمبيوتر ولكني لم أستطيع هناك الحصول على وظيفة، و في عام 2014 جئت إلى ألمانيا بغرض السياحة ولكني بقيت فيها وعملت في مطعم، غير أن حياتي لم تكن تسير كما كنت أتخيلها وأحلم بها.
إسمي "أجيم"، أنا من كوسوفو وكنت أعمل في بلدي في صناعة رخام المرمر ولكني كنت أتقاضى أجرًا متدنيًا؛ ونظراً لأن ذلك الأجر لم يمكنني من إعالة أسرتي، فقد إصطحبت في عام 2015 زوجتي وأطفالي الثلاثة وسافرنا إلى ألمانيا وقدمنا هناك طلباً للحصول على اللجوء.
إسمي بستون وأبلغ من العمر 32 عامًا وأنا أعيش في محافظة أربيل في العراق، كما أني متزوج وعندي طفلين. في يناير عام 2018 سافرت مع أسرتي إلى ألمانيا، لأننا كنا نعاني بشدة من الوضع في العراق. ولكننا في ألمانيا واجهنا الكثير من الصعوبات. ولهذا السبب عدت مع أسرتي إلى أربيل مرةً أخرى، وتعلمت هنا مهنةً جديدة، فأنا أعمل الآن حلاق وكوافير.
إسمي كويكو وأعيش في غانا. فكرت في الهجرة بعد تخرجي من الجامعة، ولكني إستطعت الحصول على وظيفة في غانا بعدما تلقيت مساعدة بسيطة. وفي الوقت الحالي لدي الكثير من الخطط لمستقبلي في وطني.
إسمي رالف وأبلغ من العمر 25 عاماً، سافرت في بداية عام 2018 إلى ألمانيا حيث كنت أرغب في الحصول على فرصة عمل هناك، ولكنني أدركت بعد مرور خمسة شهور من دخولي ألمانيا أن تلك الرغبة سيكون من الصعب تحقيقها بدون تدبير وضع الإقامة القانوني، ولهذا السبب عدت إلى وطني( ألبانيا) حيث أُتيحت لي فرصاً جديدة تماماً. وهذه هي تجربتي:
إسمي إجريتا وأنا من ألبانيا. هاجرت مع زوجي وبناتي الثلاث في يناير 2016 إلى ألمانيا. هل تعرفون لماذا هاجرنا؟ بحثاً عن حياة أفضل! في الواقع كان الحال على ما يرام، فقد وجد زوجي عمل في مهنة لحام، وأنا إشتغلت عاملة نظافة، والتحق بناتي بالمدرسة حيث تعلمن اللغة الألمانية بسرعة فائقة. غير أننا إفتقدنا عائلتنا وأصدقائنا وعاداتنا وتقاليدنا في ألبانيا. ولهذا السبب عدنا في يناير 2017 إلى بلادنا.
إسمي جيري وبلدي نيجيريا. وقد حصلت في 2014 على منحة دراسية إستطعت من خلالها دراسة هندسة الميكانيكا لمدة عام في المملكة المتحدة. وإتضح لي بعدالإنتهاء من دراستي بأنني أرغب في العودة إلى نيجيريا والإستفادة فيها من المعرفة التي حصلت عليها.
تسعى منظمة حقوق الإنسان Solwodi إلى مساعدة ومؤازرة السيدات في وقت الأزمات، وفي ألمانيا تقوم منظمة Solwodi بصفتها شريك للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ بتقديم المساعدة إلى السيدات اللاتي يفكرن في العودة إلى بلادهن الأصلية.
إسمي صافت، وأنا من صربيا، عملت لفترة طويلة في بلدي في مجال البناء وطلاء الحوائط، ولكن لم يكن لدي شهادة التدريب المهني؛ ثم قررت أن أجرب حظي في ألمانيا؛ غير أن الحصول على عمل هناك لم يكن سهلًا لذا فكرت في العودة إلى صربيا، وقد درست السلطات الألمانية قراري وقامت بترحيلي إلى بلدي.
إسمي ساشا، ولدت بمدينة كروشيفاتش الواقعة في وسط صربيا، قضيت عدة سنوات في ألمانيا ثم عدت إلى صربيا بعد أن أصبحت قادرًا على إنشاء شركتي الخاصة فيها، وهو ما حلمت به دائمًا، وقد تلقيت بعض الدعم لتحقيق ذلك الحلم. وإليكم قصتي: